وفاءً لتقاليد مدرستنا العريقة، واحتفاءً ببركات شهر رمضان المبارك، نظّم نادي المدرسة بالتنسيق مع مصلحة النشاطات الثقافية والرياضية إفطارًا جماعيًا ، احتضنته المدرسة الوطنية العليا للأشغال العمومية، في أجواءٍ سادتها روح الأخوّة والتراحم بين أسرة المدرسة.
وقد شرّف المناسبة حضور السيدة المديرة، والأمين العام، ومدير الإقامة الجامعية قاريدي، إلى جانب نخبة من الأساتذة والعمال، فكان اللقاء لحظةً إنسانيةً راقية جسّدت معاني التضامن والتآزر .
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة الطيبة، ولكل من كان له أثرٌ في رسم هذه الصورة المشرقة من التعاون والمحبة.
رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير