شهد يوم 14 فيفري 2026 يومًا حافلًا بالنشاط والحيوية، من خلال مشاركة طلبة المدرسة الوطنية العليا للأشغال العمومية في فعاليات التظاهرة الوطنية الجامعية لرياضة المشي في الجبال في طبعتها السادسة عشرة، والصالون الوطني للتصوير الفوتوغرافي في طبعته التاسعة، وسط أجواء تنظيمية مميزة وروح عالية من التفاعل والانضباط.
وقد انطلق البرنامج الصباحي بتنقل المشاركين إلى الحظيرة الوطنية، حيث تم تنظيم حملة تشجير بالتنسيق مع الجهات المعنية، في مبادرة بيئية هادفة تعزز ثقافة المحافظة على الطبيعة وترسّخ السلوك البيئي الإيجابي لدى الطلبة.
وتميّزت الفترة ذاتها بانطلاق تظاهرة المشي في الجبال بالتوازي مع مسابقة التصوير الفوتوغرافي، حيث قطع المشاركون المسار المحدد وسط مناظر طبيعية خلابة، مجسدين روح التحدي والتعاون، ومبدعين في توثيق لقطات تعكس جمال المكان وروح التظاهرة.
وقد عرفت هذه التظاهرة مشاركة أكثر من 40 مؤسسة جامعية من مختلف ربوع الوطن، مما ساهم في بعث روح الالتقاء والتعارف بين مختلف الجامعات والمدارس العليا ومديريات الخدمات الجامعية، في صورة تعكس وحدة الوسط الجامعي وروح التعاون بين مكوناته.
واختُتم اليوم بتوزيع شهادات المشاركة على رؤساء الوفود، إضافة إلى جوائز المراتب الأولى لمسابقة التصوير الفوتوغرافي، بحضور الأسرة الجامعية لـ المدينة الجامعية تيسمسيلت، في أجواء احتفالية مميزة.