حظيت زيارة معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، إلى المدرسة الوطنية العليا للأشغال العمومية، يوم الخميس 21 ماي 2026، بمتابعة إعلامية وطنية أبرزت مختلف محطات هذه الزيارة وما حملته من دلالات علمية واقتصادية وابتكارية.
ولم تقتصر هذه الأصداء الإعلامية على نقل وقائع الزيارة، بل توقفت عند القيمة المضافة للمشاريع المحتضنة بالمدرسة، خاصة تلك المرتبطة بـ تثمين النفايات والانتقال نحو مواد بناء أكثر استدامة. وفي مقدمة هذه المشاريع، برز مشروع تدوير بقايا السيراميك وتحويلها إلى مادة قابلة للاستعمال في مجال الإسمنت ومواد البناء، والذي تم تقديمه إعلاميًا باعتباره من المشاريع المهمة للاقتصاد الوطني.
وقد عكست هذه التغطيات صورة إيجابية عن المدرسة باعتبارها مؤسسة جامعية متخصصة تسعى إلى ربط التكوين الهندسي والبحث العلمي بحاجات التنمية، من خلال دعم الابتكار، وتشجيع المقاولاتية الجامعية، ومرافقة مشاريع الطلبة والباحثين في مجالات الهندسة المدنية، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، وتثمين الموارد المحلية.
كما أبرزت الزيارة أهمية الفضاءات الجامعية المرتبطة بالمحيط الاقتصادي، على غرار مخبر التصنيع الرقمي، ومركز تطوير المقاولاتية، وحاضنة المدرسة، باعتبارها آليات عملية لتحويل الأفكار الجامعية إلى مشاريع قابلة للتطوير والتثمين.
وتؤكد هذه الأصداء الإعلامية أن المدرسة الوطنية العليا للأشغال العمومية تواصل تعزيز موقعها كمؤسسة فاعلة في مسار المدارس الوطنية العليا المنتجة، المنفتحة على الاقتصاد الوطني، والقادرة على المساهمة في ابتكار حلول عملية ومستدامة تخدم التنمية الوطنية.
المصدر
-
وكالة الأنباء الجزائرية: رابط الفيديو
-
قناة السلام – Essalam TV: رابط الفيديو
- 12 views